عوض الدخيل العقيدي
18 / 06 / 2009, 48 : 10 PM
الرمضان الحاج الجراح
عذاب الرمضان : ساير
خلف الرمضان : علي - محمد - احمد
فتيخ الرمضان : حسين - خليف - محمد ، دخيل الرمضان : صلـبي - هتيمي
علي الرمضان : اعبيد - حميد - حسين - تركي - أسعد
خــــــــــيالـة الصقـــلاويـة
الرمضان الحاج هم من فرسان قبيلة العقيدات الاشداء من عشيرة الدميم من الحاج الجراح عرفوا بروحهم البدوية وبصفات الفارس العربي وببأسهم الشديد ورجاحة عقولهم وكرمهم السخي وبفروستيهم فهم الذين خاضوا وقضوا طوال حياتهم بالحروب سواء كمجاهدين ثوار ضد الاحتلالين (الانكليزي – الفرنسي ) و ضد القبائل العربية المتاخمه و البعيده عشقوا الحروب و الغزو و ربطوا حياتهم بالحروب و الفروسيه .
كانوا من أشد فرسان المنطقة فلقد كان الشيخ كسار عجيد الدميم لا يغزوا وإلا ومعه الفارس فتيخ الرمضان و الفارس دخيل الرمضان على يمناه ويساره فقد كان يقول الشيخ كسار أنني لا أشعر بالنصر المحقق إلا عندما يكونان معي على يمناي و يسراي .
شاركوا في جميع الغزوات و الثورات التي جرت في حياتهم لمع صيتهم بين العربان كان يحسب لهم ألف حساب من قبل القبائل الاخره امتطوا و اعتلوا ضهور الصقلاويات منذ ريعان شبابهم وأصبحت البنادق من أعز أصدقاءهم فقد لازمتهم طوال حياتهم في الليل و النهار أشتهروا بدقة الاصبة و بسرعة التصويب .
شاركوا في معارك وثورات الدميم ضد الاحتلال الانكليزي وعلى رأسها معركة النسورية وشاركوا في معارك و ثورات الدميم ضد الاحتلال الفرنسي وعلى رأسها ثورة الدميم الكبرى (دقة كسار ) التي استبسلوا فيها ولقد كانوا من أشد المطلوبين من قبل العدو الفرنسي فقد بقيوا مطلوبين من اول دخول الفرنسيين الى هزيمتهم في دقة كسار (1941) على الرغم من انهم مطلوبين لدى القوات الفرنسية إلا أنهم لم يخرجوا خارج العشيرة بل بقيوا في العشيرة وامام اعين القوات الفرنسيين و ضباطها فقد كان الضباط يخشونهم جدآ .
فلقد حدث ان القوات الفرنسية خططت للإلقاء القبض علي الفارس دخيل الرمضان بعد خروج غالبية فرسان الدميم و بالأخص اخوته الى النجعة وبقاءه في المضارب في الزور وبعد دس الجواسيس تأكدوا بعدم وجود احد سواه في بيت الشعر وفي أواخر الليل فجاءه الضابط ومع الجاسوس و عدد من الجند ووقفوا عند مشارف البيت فالضابط يسأل الجاسوس اين هو...؟ فيخبره الجاسوس انه في البيت وحده ويرجع يكرر عليه السؤال مره اخره اين هو ...؟ فيخبره الجاسوس وكررها عدة مرات فلقد كان الضابط يريد من الجاسوس ان يخبره بأنه خارج البيت أمام الجند لكي يعود الى الثكنة ويخبر القيادة انه خارج البيت و لكن الجاسوس لم يفهم انه خائف من الفارس دخيل الرمضان مما أدى الى غضب الضابط على الجاسوس وضربه وهو يقول له بما معناه (قول انه ليس اهنا ) .
وايضآ نصبوا كمين في 1931 للفارس فتيخ الرمضان وذلك بعد عودته من وليمة عشاء لدى احدى عشائر المنطقة في احد الليالي المظلمه وذلك ايضآ بعد معرفتهم بعدم وجود اخوته في المرابع فقد كان من سلوم وعادات الدميم ان يخرج قسم للنجعة و يبقى قسم في المضارب فيتقاسم الفرسان من يبقى ومن يخرج ويتوالون الادوار من نجعة لأخرى . وبعد ان نصبوا له الكمين و هو عائد من خارج المضارب الى منازل العشيرة وبين التلال انقضوا عليه و دارت بينهم معركه سريعه وعلم اهل المنطقة بذلك فهاجم عليهم مما أدى الى خوف الجند و اللجوء الى الشيخ فارس و الشيخ كسار لكي يقاضوا الفارس فتيخ الرمضان و ذلك بعد قتله لجند فرنسيين وبعد وصول الخبر الى اخوته رجعوا الى المضارب مسرعين ومباشرتآ قام الفارس دخيل الرمضان اثناء محاولة الجند بالتجهيز للخروج من القرية واخذ الفارس فتيخ معهم وانقض عليهم بوابل من الرصاص فجرت الاشتباكات واستطاع الفارس فتيخ التشابك بالايادي مع ضابط الجند الذي كان بجواره يحمل بندقية فأخذ منه بندقيته وقتله بها وهرب من هرب و قتل من قتل .
ولقد شاركوا ايضآ في رد الغزو عن العشيرة و القبيلة فقد شاركوا في رد غزوت العمارات (ساجر الرفدي ) وشاركوا رد غزوات شمر من بينها غزوت (صفوق الياور ) وغزوة على عرب ابن رميزان من شمر وغزوت مخيلجه وشاركوا في غزوة ابحث و اشرب و شاركوا في حروب الدميم مع ابن قعود من الدليم وابن شرجي والبو نمر .
عرف الرمضان الحاج بدقة الاصابة و سرعة التصويب فقد اشتهروا بذلك وبالاخص فتيخ و دخيل و علي فقد كان دخيل الرمضان في معركة النسورية يتسابق مع ابناء عمومته من الثوار فيتحدون بعضهم البعض فيختار احدهم جندي من الجنود الانكليز و يطلبون من دخيل الرمضان التصويب عليه في الرأس اثناء المعركة و قد استطاع قتل اكثر من جندي في نفس الطريقة . لم يفترق الرمضان الحاج بل بقيوا يد واحده حتى بعد طعنهم بالسن فقد عرف بيتهم بالقضاء و بالفروسية و بالدين جمع هذه الصفات في منزل واحد ولم يفترقوا حتى بعد تقدمهم في السن .
العارفه عذاب الرمضان :
فلقد كان العارفه عذاب الرمضان الاخ الاكبر من بينهم عرف برجاحة عقله وسدادة رأيه واشتهر بحكمته وأنصافه للحق وأشتهر في جميع انحاء المنطقة فهو من اشهر عوارفة وقضات العقيدات حين كان من اهم المتكلمين في المجالس والعارفين بالتاريخ وبالقضاء العشائري و العرف البدوي وكان يجله و يقدروه الشيوخ و يأخذون بمشورته لمعاصرته الشيخ صياح و من بعده من الشيوخ فلطالما أخذ رأيه في المشاكل و الاحداث وفي السياسة مع المحتلين .
اجله و يقدره جميع عشائر البوكمال و لقد حدث انه تنازع كل من الشيخ مشهور العبدالله شقيق الشيخ صياح العبدالله و كل من الشيخ فارس و الشيخ كسار على المشيخة بحكم انه بعدهم في العشرينات من العمر و الشيخ مشهور عجيد الدميم في عهد الشيخ صياح و شقيق الشيخ صياح ولكن رأى كل من الشيخ فارس و الشيخ كسار احقيتهم بالمشيخه ولكي لا يحدث انقسام بالعشيرة فقرر الجميع جمع عشيرة الدميم قاطبه و جعلهم هم من يختارون الشيخ وبعد اجتماع الدميم طلب منهم اختيار الشيخ فأجمع الدميم قاطبة على الاخذ برأي العارفه عذاب الرمضان وكرر عليهم العارفه عذاب الرمضان لثلاث مراة قوله (اللي اقوله يصير ) قالوا له ياابو ساير انت لسان الدميم وانت العارف بأحوال العشيرة ومصلحتها فأختار الشيخ فارس شيخ على العشيرة بحكم انه ابن الشيخ صياح الاكبر و هذا هو العرف العشائري وعادات الجراح و قال الشيخ كسار عجيد الدميم و الشيخ مشهور العبدالله مختار المنطقة .
لم يكن يحب الغزو و الحروب مع ابناء العمومه و باقي القبائل فقد كان دائمآ يحاول منع الحروب وحل المشاكل بالحكمه و ذلك لأطلاعه على الدين و معرفته بالشريعه ولكنه كان فارس و رجل شجاع شارك في رد الغزو عن العشيرة في كل مره تتعرض له ومن اهم معاركه عندما اغار الدليم بقيادة ابن شرجي للثأر للشيخ فيصل الشرجي كان من ابرز المدافعين على صهوة الصقلاوية صقلة المشهورة وايضآ برز في رد غزوة ساجر الرفدي من العمارات و قتل من فرسان العمارات .
الفارس فتيخ الرمضان :
اشتهر الفارس فتيخ الرمضان ابو حسين بقوة بأسه وصلابة ساعده وقوة بنيته وشجاعته وأقدامه على الاخطار وعرف بضخامة جسده وخشونة صوته وبفروسيته فقد كان على راس جميع غزوات الدميم و ثوراتهم وبقي مطلوب للحكومه الفرنسية فكلما يصفح عنه يجدد الاحكام بقتله لاحد الضباط او الجند ، لازم الشيخ كسار في جميع غزواته وكان من المقربين و الداعمين للشيخ فارس و الشيخ كسار اعقب ثلاثة ابناء هم : (حسين ، خليف ، محمد ) شارك بعدة غزوات مع عشائر المنطقة وعلى الاخص مع المريح وذلك لحبه للغزو فقد كلما سمع بغزوه يشارك بها وبكل شجاعة وبأس ، ويعتبر من اوائل فرسان العقيدات .وكان له دور كبير في غزوات وحروب الدميم و العقيدات ومن بين الغزوات غزوة ابحث واشرب و حروب الدميم مع شمر و غزوت العمارات و حروب الدميم مع الشرجي و حروب الدميم مع ابن قعود والبو نمر وشارك بالجهاد مع الثوار ضد الانكليز و الفرنسيين والمخاضه مع الشيخ مشهور العبدالله و الدندل والكثير من الغزوات والمعارك الاخرى الكثيره .
الفارس دخيل الرمضان (فارس الدميم ) :
أعقب : صلبي الدخيل – هتيمي الدخيل
اشتهر الفارس بفروسيته و رجاحة عقلة ودقة اصابته للهدف عرف بشجاعته وعلاقاته الواسعه مع قبائل البدو و خروجه معهم لفترات طويله شارك بسباقات الخيل وكان الاول في جميع السباقات احب الخيل و خصوصآ الصقلاويات ولازمته البندقية في جميع الاوقات احب حياة البداوه وكان له محبون من جميع القبائل ، اختير كفارس الدميم ومن بعده الفارس خضر المحمد من العباس لم يكن الشيخ كسار يغزو إلا ومعه الفارس دخيل الرمضان وفتيخ الرمضان
عرف بدقة اصابته للأهداف فلقد كان يضع البيضه او التفاحه فوق راسه ابنته الصغيره ويصيبه دون تردد و لقد حدثة الكثير من الاحداث فقد اوكل له الشيخ كسار اصابة الضابط مرخي الانكليزي و ايضآ اصاب الشيخ الجديد من عرب ابن قعود او البو نمر من الدليم و اخذ بثأر حلية بن عيبان الجراح في غزوة ابحث واشرب عندما قتل بالمعركة وقتل من اطلق عليه فورآ واخذ بثأر حلية العيبان . وحدث انه تعرض له قاطع طريق بشكل مفاجأ ومد على الفارس دخيل الرمضان بندقيته لكي يسلبه و بسرعه قبل ان يلحق السرقي ( يلقم البندقيه ) قاطع الطريق كان قد اطلق عليه الفارس دخيل الرمضان من بندقيته و على سرقي بندقية قاطع الطريق واصبح القاطع الطريق يحمل بندقيه من غير سرقي . ويعتبر من اوائل فرسان العقيدات ، وكان له دور كبير في غزوات وحروب الدميم و العقيدات ومن بين الغزوات غزوة ابحث واشرب و حروب الدميم مع شمر و غزوت العمارات و حروب الدميم مع الشرجي و حروب الدميم مع ابن قعود والبو نمر وشارك بالجهاد مع الثوار ضد الانكليز و الفرنسيين والمخاضه مع الشيخ مشهور العبدالله و الدندل والكثير من الغزوات والمعارك الاخرى الكثيره
الفارس علي الرمضان :
لقد سار علي نهج اخوانه الفرسان على الرغم من صغر سنه فقد حاول مشاركة اخوانه الغزو بغريزة الفارس وبشجاعته شارك بغزوة مع الشيخ حمود الصياح وشارك مع الاذار من الدميم بالكثير من معاركهم و خصوصآ مع الشعيطات في وقت الاحداث و الخلافات التي كانت بين الشعيطات و الاذار والتي حلت فيما بعد ، استبسل في ثورة الدميم (دقة كسار 1941/9) واطلق شرارت الثورة الكبرى ضد الفرنسيين عندما قتل الجنديين الذين حاولوا سلب حلي الشيخ عيوف زوجة الشيخ كسار التي صاحة (الروم ياهلي ) واجابها (لعيناج من الروم وانا اخو ميثه ) واطلق الرصاص على رأس الجندي و فتح فجوة فرأسه بالرصاصه و قتل الاخر ، واشتعلت المعركة مابين الدميم والفرنسيين والتي دمرت بها الحملة الفرنسيه على الدميم ورفعة معنوايات ثوار المنطقة لأعلان العصيان على الفرنسيين .ولم يبقى من بعد هذه المعركه اي سلطان للفرنسيين على المنطقة مجموعة جند تتجول و تتعرض لقتل من قبل اهالي المنطقة .
أعقب : اعبيد – حسين – حميد – تركي – أسعد .
نخوتهم : خوة ميثه – خوة زعله
جدهم الشيخ العارفه عجاج الحسين الجراح شقيق الشيخ عبدالله الجراح خيال الحصان
كانت للرمضان الحاج علاقة كبيرة مع الشيخ عفتان الشرجي و شيوخ الجحيش في الموصل وكانوا يتبادلون الزيارات بشكل مستمر كان الرمضان الحاج مطلوبين لدى الانكليز في العراق و الفرنسيين في سوريا وحدث انهم ذهبوا الى العراق لكن واجهتم مشكلة القوات الانكليزيه فعرجوا الى الشيخ عفتان الشرجي وبقيوا عنده الى ان احضر لهم الشيخ فرحان الشرجي على مااعتقد اذن الدخول الى العراق من قبل القواة الانكليزيه و احب ان انوه هنا نخوة الشيخ عفتان عندما كان الانكليز يطاردون الرمضان الحاج قد نصب الرشاشات على السطوح وفي البساتين لكي يحمي الرمضان الحاج من القوات الانكليزيه وهم خارج مضاربهم و لا يستطعيون مقاومة الانكليز في العراق لوحدهم .
خيل وأصايل الرمضان الحاج :
فقد امتازوا بتربية واقتناء الاصايل من رسن صقلاويات فقد اشتهرت لديهم الصقلاويات وروضوها على صوت البنادق وصهيل المعارك وصوت الدروع والسيوف ومن خيلهم الصقلايات (لوبي وسمره وصقله ومسعودوالعديدات منها فقد قال الفارس دخيل الرضان في قصيده
هلا ومرحبا بركاب سمره ....... كدة الفشغ يمنه ويسره
هلا ومرحبا بركاب لوبي ....... الشاشم على حس الحروبي
وهذا قد حاولت ان اختصر الكثير من الاحداث و البطولات التي قام بها الفرسان والتي لمع صيتهم و رفعوا راية الدميم و عموم العقيدات بالاعالي بين القبائل واتمنا ان اكون قد وفقة .
عذاب الرمضان : ساير
خلف الرمضان : علي - محمد - احمد
فتيخ الرمضان : حسين - خليف - محمد ، دخيل الرمضان : صلـبي - هتيمي
علي الرمضان : اعبيد - حميد - حسين - تركي - أسعد
خــــــــــيالـة الصقـــلاويـة
الرمضان الحاج هم من فرسان قبيلة العقيدات الاشداء من عشيرة الدميم من الحاج الجراح عرفوا بروحهم البدوية وبصفات الفارس العربي وببأسهم الشديد ورجاحة عقولهم وكرمهم السخي وبفروستيهم فهم الذين خاضوا وقضوا طوال حياتهم بالحروب سواء كمجاهدين ثوار ضد الاحتلالين (الانكليزي – الفرنسي ) و ضد القبائل العربية المتاخمه و البعيده عشقوا الحروب و الغزو و ربطوا حياتهم بالحروب و الفروسيه .
كانوا من أشد فرسان المنطقة فلقد كان الشيخ كسار عجيد الدميم لا يغزوا وإلا ومعه الفارس فتيخ الرمضان و الفارس دخيل الرمضان على يمناه ويساره فقد كان يقول الشيخ كسار أنني لا أشعر بالنصر المحقق إلا عندما يكونان معي على يمناي و يسراي .
شاركوا في جميع الغزوات و الثورات التي جرت في حياتهم لمع صيتهم بين العربان كان يحسب لهم ألف حساب من قبل القبائل الاخره امتطوا و اعتلوا ضهور الصقلاويات منذ ريعان شبابهم وأصبحت البنادق من أعز أصدقاءهم فقد لازمتهم طوال حياتهم في الليل و النهار أشتهروا بدقة الاصبة و بسرعة التصويب .
شاركوا في معارك وثورات الدميم ضد الاحتلال الانكليزي وعلى رأسها معركة النسورية وشاركوا في معارك و ثورات الدميم ضد الاحتلال الفرنسي وعلى رأسها ثورة الدميم الكبرى (دقة كسار ) التي استبسلوا فيها ولقد كانوا من أشد المطلوبين من قبل العدو الفرنسي فقد بقيوا مطلوبين من اول دخول الفرنسيين الى هزيمتهم في دقة كسار (1941) على الرغم من انهم مطلوبين لدى القوات الفرنسية إلا أنهم لم يخرجوا خارج العشيرة بل بقيوا في العشيرة وامام اعين القوات الفرنسيين و ضباطها فقد كان الضباط يخشونهم جدآ .
فلقد حدث ان القوات الفرنسية خططت للإلقاء القبض علي الفارس دخيل الرمضان بعد خروج غالبية فرسان الدميم و بالأخص اخوته الى النجعة وبقاءه في المضارب في الزور وبعد دس الجواسيس تأكدوا بعدم وجود احد سواه في بيت الشعر وفي أواخر الليل فجاءه الضابط ومع الجاسوس و عدد من الجند ووقفوا عند مشارف البيت فالضابط يسأل الجاسوس اين هو...؟ فيخبره الجاسوس انه في البيت وحده ويرجع يكرر عليه السؤال مره اخره اين هو ...؟ فيخبره الجاسوس وكررها عدة مرات فلقد كان الضابط يريد من الجاسوس ان يخبره بأنه خارج البيت أمام الجند لكي يعود الى الثكنة ويخبر القيادة انه خارج البيت و لكن الجاسوس لم يفهم انه خائف من الفارس دخيل الرمضان مما أدى الى غضب الضابط على الجاسوس وضربه وهو يقول له بما معناه (قول انه ليس اهنا ) .
وايضآ نصبوا كمين في 1931 للفارس فتيخ الرمضان وذلك بعد عودته من وليمة عشاء لدى احدى عشائر المنطقة في احد الليالي المظلمه وذلك ايضآ بعد معرفتهم بعدم وجود اخوته في المرابع فقد كان من سلوم وعادات الدميم ان يخرج قسم للنجعة و يبقى قسم في المضارب فيتقاسم الفرسان من يبقى ومن يخرج ويتوالون الادوار من نجعة لأخرى . وبعد ان نصبوا له الكمين و هو عائد من خارج المضارب الى منازل العشيرة وبين التلال انقضوا عليه و دارت بينهم معركه سريعه وعلم اهل المنطقة بذلك فهاجم عليهم مما أدى الى خوف الجند و اللجوء الى الشيخ فارس و الشيخ كسار لكي يقاضوا الفارس فتيخ الرمضان و ذلك بعد قتله لجند فرنسيين وبعد وصول الخبر الى اخوته رجعوا الى المضارب مسرعين ومباشرتآ قام الفارس دخيل الرمضان اثناء محاولة الجند بالتجهيز للخروج من القرية واخذ الفارس فتيخ معهم وانقض عليهم بوابل من الرصاص فجرت الاشتباكات واستطاع الفارس فتيخ التشابك بالايادي مع ضابط الجند الذي كان بجواره يحمل بندقية فأخذ منه بندقيته وقتله بها وهرب من هرب و قتل من قتل .
ولقد شاركوا ايضآ في رد الغزو عن العشيرة و القبيلة فقد شاركوا في رد غزوت العمارات (ساجر الرفدي ) وشاركوا رد غزوات شمر من بينها غزوت (صفوق الياور ) وغزوة على عرب ابن رميزان من شمر وغزوت مخيلجه وشاركوا في غزوة ابحث و اشرب و شاركوا في حروب الدميم مع ابن قعود من الدليم وابن شرجي والبو نمر .
عرف الرمضان الحاج بدقة الاصابة و سرعة التصويب فقد اشتهروا بذلك وبالاخص فتيخ و دخيل و علي فقد كان دخيل الرمضان في معركة النسورية يتسابق مع ابناء عمومته من الثوار فيتحدون بعضهم البعض فيختار احدهم جندي من الجنود الانكليز و يطلبون من دخيل الرمضان التصويب عليه في الرأس اثناء المعركة و قد استطاع قتل اكثر من جندي في نفس الطريقة . لم يفترق الرمضان الحاج بل بقيوا يد واحده حتى بعد طعنهم بالسن فقد عرف بيتهم بالقضاء و بالفروسية و بالدين جمع هذه الصفات في منزل واحد ولم يفترقوا حتى بعد تقدمهم في السن .
العارفه عذاب الرمضان :
فلقد كان العارفه عذاب الرمضان الاخ الاكبر من بينهم عرف برجاحة عقله وسدادة رأيه واشتهر بحكمته وأنصافه للحق وأشتهر في جميع انحاء المنطقة فهو من اشهر عوارفة وقضات العقيدات حين كان من اهم المتكلمين في المجالس والعارفين بالتاريخ وبالقضاء العشائري و العرف البدوي وكان يجله و يقدروه الشيوخ و يأخذون بمشورته لمعاصرته الشيخ صياح و من بعده من الشيوخ فلطالما أخذ رأيه في المشاكل و الاحداث وفي السياسة مع المحتلين .
اجله و يقدره جميع عشائر البوكمال و لقد حدث انه تنازع كل من الشيخ مشهور العبدالله شقيق الشيخ صياح العبدالله و كل من الشيخ فارس و الشيخ كسار على المشيخة بحكم انه بعدهم في العشرينات من العمر و الشيخ مشهور عجيد الدميم في عهد الشيخ صياح و شقيق الشيخ صياح ولكن رأى كل من الشيخ فارس و الشيخ كسار احقيتهم بالمشيخه ولكي لا يحدث انقسام بالعشيرة فقرر الجميع جمع عشيرة الدميم قاطبه و جعلهم هم من يختارون الشيخ وبعد اجتماع الدميم طلب منهم اختيار الشيخ فأجمع الدميم قاطبة على الاخذ برأي العارفه عذاب الرمضان وكرر عليهم العارفه عذاب الرمضان لثلاث مراة قوله (اللي اقوله يصير ) قالوا له ياابو ساير انت لسان الدميم وانت العارف بأحوال العشيرة ومصلحتها فأختار الشيخ فارس شيخ على العشيرة بحكم انه ابن الشيخ صياح الاكبر و هذا هو العرف العشائري وعادات الجراح و قال الشيخ كسار عجيد الدميم و الشيخ مشهور العبدالله مختار المنطقة .
لم يكن يحب الغزو و الحروب مع ابناء العمومه و باقي القبائل فقد كان دائمآ يحاول منع الحروب وحل المشاكل بالحكمه و ذلك لأطلاعه على الدين و معرفته بالشريعه ولكنه كان فارس و رجل شجاع شارك في رد الغزو عن العشيرة في كل مره تتعرض له ومن اهم معاركه عندما اغار الدليم بقيادة ابن شرجي للثأر للشيخ فيصل الشرجي كان من ابرز المدافعين على صهوة الصقلاوية صقلة المشهورة وايضآ برز في رد غزوة ساجر الرفدي من العمارات و قتل من فرسان العمارات .
الفارس فتيخ الرمضان :
اشتهر الفارس فتيخ الرمضان ابو حسين بقوة بأسه وصلابة ساعده وقوة بنيته وشجاعته وأقدامه على الاخطار وعرف بضخامة جسده وخشونة صوته وبفروسيته فقد كان على راس جميع غزوات الدميم و ثوراتهم وبقي مطلوب للحكومه الفرنسية فكلما يصفح عنه يجدد الاحكام بقتله لاحد الضباط او الجند ، لازم الشيخ كسار في جميع غزواته وكان من المقربين و الداعمين للشيخ فارس و الشيخ كسار اعقب ثلاثة ابناء هم : (حسين ، خليف ، محمد ) شارك بعدة غزوات مع عشائر المنطقة وعلى الاخص مع المريح وذلك لحبه للغزو فقد كلما سمع بغزوه يشارك بها وبكل شجاعة وبأس ، ويعتبر من اوائل فرسان العقيدات .وكان له دور كبير في غزوات وحروب الدميم و العقيدات ومن بين الغزوات غزوة ابحث واشرب و حروب الدميم مع شمر و غزوت العمارات و حروب الدميم مع الشرجي و حروب الدميم مع ابن قعود والبو نمر وشارك بالجهاد مع الثوار ضد الانكليز و الفرنسيين والمخاضه مع الشيخ مشهور العبدالله و الدندل والكثير من الغزوات والمعارك الاخرى الكثيره .
الفارس دخيل الرمضان (فارس الدميم ) :
أعقب : صلبي الدخيل – هتيمي الدخيل
اشتهر الفارس بفروسيته و رجاحة عقلة ودقة اصابته للهدف عرف بشجاعته وعلاقاته الواسعه مع قبائل البدو و خروجه معهم لفترات طويله شارك بسباقات الخيل وكان الاول في جميع السباقات احب الخيل و خصوصآ الصقلاويات ولازمته البندقية في جميع الاوقات احب حياة البداوه وكان له محبون من جميع القبائل ، اختير كفارس الدميم ومن بعده الفارس خضر المحمد من العباس لم يكن الشيخ كسار يغزو إلا ومعه الفارس دخيل الرمضان وفتيخ الرمضان
عرف بدقة اصابته للأهداف فلقد كان يضع البيضه او التفاحه فوق راسه ابنته الصغيره ويصيبه دون تردد و لقد حدثة الكثير من الاحداث فقد اوكل له الشيخ كسار اصابة الضابط مرخي الانكليزي و ايضآ اصاب الشيخ الجديد من عرب ابن قعود او البو نمر من الدليم و اخذ بثأر حلية بن عيبان الجراح في غزوة ابحث واشرب عندما قتل بالمعركة وقتل من اطلق عليه فورآ واخذ بثأر حلية العيبان . وحدث انه تعرض له قاطع طريق بشكل مفاجأ ومد على الفارس دخيل الرمضان بندقيته لكي يسلبه و بسرعه قبل ان يلحق السرقي ( يلقم البندقيه ) قاطع الطريق كان قد اطلق عليه الفارس دخيل الرمضان من بندقيته و على سرقي بندقية قاطع الطريق واصبح القاطع الطريق يحمل بندقيه من غير سرقي . ويعتبر من اوائل فرسان العقيدات ، وكان له دور كبير في غزوات وحروب الدميم و العقيدات ومن بين الغزوات غزوة ابحث واشرب و حروب الدميم مع شمر و غزوت العمارات و حروب الدميم مع الشرجي و حروب الدميم مع ابن قعود والبو نمر وشارك بالجهاد مع الثوار ضد الانكليز و الفرنسيين والمخاضه مع الشيخ مشهور العبدالله و الدندل والكثير من الغزوات والمعارك الاخرى الكثيره
الفارس علي الرمضان :
لقد سار علي نهج اخوانه الفرسان على الرغم من صغر سنه فقد حاول مشاركة اخوانه الغزو بغريزة الفارس وبشجاعته شارك بغزوة مع الشيخ حمود الصياح وشارك مع الاذار من الدميم بالكثير من معاركهم و خصوصآ مع الشعيطات في وقت الاحداث و الخلافات التي كانت بين الشعيطات و الاذار والتي حلت فيما بعد ، استبسل في ثورة الدميم (دقة كسار 1941/9) واطلق شرارت الثورة الكبرى ضد الفرنسيين عندما قتل الجنديين الذين حاولوا سلب حلي الشيخ عيوف زوجة الشيخ كسار التي صاحة (الروم ياهلي ) واجابها (لعيناج من الروم وانا اخو ميثه ) واطلق الرصاص على رأس الجندي و فتح فجوة فرأسه بالرصاصه و قتل الاخر ، واشتعلت المعركة مابين الدميم والفرنسيين والتي دمرت بها الحملة الفرنسيه على الدميم ورفعة معنوايات ثوار المنطقة لأعلان العصيان على الفرنسيين .ولم يبقى من بعد هذه المعركه اي سلطان للفرنسيين على المنطقة مجموعة جند تتجول و تتعرض لقتل من قبل اهالي المنطقة .
أعقب : اعبيد – حسين – حميد – تركي – أسعد .
نخوتهم : خوة ميثه – خوة زعله
جدهم الشيخ العارفه عجاج الحسين الجراح شقيق الشيخ عبدالله الجراح خيال الحصان
كانت للرمضان الحاج علاقة كبيرة مع الشيخ عفتان الشرجي و شيوخ الجحيش في الموصل وكانوا يتبادلون الزيارات بشكل مستمر كان الرمضان الحاج مطلوبين لدى الانكليز في العراق و الفرنسيين في سوريا وحدث انهم ذهبوا الى العراق لكن واجهتم مشكلة القوات الانكليزيه فعرجوا الى الشيخ عفتان الشرجي وبقيوا عنده الى ان احضر لهم الشيخ فرحان الشرجي على مااعتقد اذن الدخول الى العراق من قبل القواة الانكليزيه و احب ان انوه هنا نخوة الشيخ عفتان عندما كان الانكليز يطاردون الرمضان الحاج قد نصب الرشاشات على السطوح وفي البساتين لكي يحمي الرمضان الحاج من القوات الانكليزيه وهم خارج مضاربهم و لا يستطعيون مقاومة الانكليز في العراق لوحدهم .
خيل وأصايل الرمضان الحاج :
فقد امتازوا بتربية واقتناء الاصايل من رسن صقلاويات فقد اشتهرت لديهم الصقلاويات وروضوها على صوت البنادق وصهيل المعارك وصوت الدروع والسيوف ومن خيلهم الصقلايات (لوبي وسمره وصقله ومسعودوالعديدات منها فقد قال الفارس دخيل الرضان في قصيده
هلا ومرحبا بركاب سمره ....... كدة الفشغ يمنه ويسره
هلا ومرحبا بركاب لوبي ....... الشاشم على حس الحروبي
وهذا قد حاولت ان اختصر الكثير من الاحداث و البطولات التي قام بها الفرسان والتي لمع صيتهم و رفعوا راية الدميم و عموم العقيدات بالاعالي بين القبائل واتمنا ان اكون قد وفقة .